زائدا على الماهية « 1 » في الخارج وهو مسلّم .
[ المسألة الثانية : في أنّ المعدوم ليس بشيء ]
قال المصنّف رحمه اللّه تعالى : « والمعدوم غير ذات في العدم والعلم المدّعى والتميّز « 2 » حاصل في المستحيل وفيما يساعدون على أنّه غير متحقّق ، وإن كان ممكنا » .
قال الشارح دام ظلّه : « زعم أكثر المعتزلة « 3 » كأبي يعقوب » - يعني يوسف بن عبد اللّه الشحّام - « وأبي علي » - يعنى محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي - « وابنه » - يعني أبا هاشم عبد السلام - « وأبي الحسين » - يعنى عبد الرحمن « 4 » بن محمد « الخيّاط » وأبي القاسم عبد اللّه ابن أحمد بن محمد د « البلخي وأبي عبد الله » الحسين « 5 » بن علي البصري وأبي إسحاق « بن عيّاش » « و » أبي الحسن « عبد الجبّار » ابن أحمد الهمداني القاضي إلى « أنّ المعدومات الممكنة قبل اتّصافها بالوجود ذوات حقائق وأعيان خارجية ، والفاعل إنّما يؤثّر في جعلها موجودة » - أي جعلها موصوفة بالوجود - « وأنّها » - يعني تلك الذوات والحقائق والأعيان الثابتة في العدم - « متباينة بأشخاصها وأنّ الثابت من كلّ نوع من تلك الأشخاص عدد غير متناه وأنّها متساوية في كونها ذوات ، وأنّ اختلافها إنّما هو بالصفات » .
« ثمّ اختلفوا » - يعني هؤلاء المشايخ المذكورين - « فذهب جمهورهم إلى أنّها » - أي الذوات - موصوفة « حالة العدم بصفات الأجناس » [ ، والمراد بصفة الجنس ] « 6 » ما بها تخالف الذات ما تخالف وتماثل ما « 7 » تماثل « كالجوهرية » للجوهر « والسوادية » للسواد ، « إلّا ابن عيّاش ، فإنّه نفي الصفات عدما » .
« وزعم البصري » - يعنى أبا عبد اللّه - « أنّ المعدوم بكونه معدوما صفة » وهي المعدومية وأنكره الباقون .
هامش
( 1 ) العبارة من قوله : « إنّما دلّت » إلى قوله « زائدا على الماهية » لم ترد في ب .
( 2 ) الأصل وب : التميز .
( 3 ) ب : - المعتزلة .
( 4 ) الأصل : عبد الرحيم .
( 5 ) ب : وأبي عبد الحسين ، بدل : أبي عبد الله الحسين .
( 6 ) من النسختين .
( 7 ) الأصل : بما .