تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
قصص طويلة ، ومرة خاطبهم في وادي ضلع هو وجماعة ، من الذين تعدّوا على منزلته مثل . . . ط فأظهر المعجز بأن . . . دعاهم عن أمر النبي صلى اللّه عليه وآله لهم بذلك فلم يخاطبوهم غير أن قالوا : إنّا لا نخاطب إلا . . فجاء . . . فردّ عليهم السلام وردّوا عليه ، واجتمعوا إليه ، وكانوا قد اسلموا من زمان عليه السلام ، فجددوا إسلامهم ، وتقدّم معه منهم رجلان إلى النّبي صلى اللّه عليه وعلى آله إلى مدينة يثرب ، فاعلموه وأقام فيهم من يعلمهم القرآن والفرائض والأحكام وبقي أولئك . وقالوا
( إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ )
« 4 » . والكلام فيهم يطول ، وهذا حقيقته . فاعلم ذلك .

المسألة الثانية عشرة :

عن مولانا إسماعيل بن جعفر صلوات اللّه عليه ، والموت الذي أظهر ثم شوهد حيّا بعد ذلك بالبصرة ، هذا قوله : الجواب : في ذلك نقول بعون اللّه تعالى ومادّة وليّه في أرضه صلوات اللّه عليه : إن جميع المقامات من نبي أو وصي أو إمام صلوات اللّه عليهم جميعا ، إذا طرقته مادة العقل الأول بوساطة العاشر وسائر حدود عالم العقل ، قدر على أن يفعل ما شاء من الأمور المعجزة ، التي لا يقدر عليها البشر ، فلما كان مولانا صلوات اللّه عليه في زمان أبي جعفر أبي الدوانيق ، وقد كان ملك الأرض كلها وقال لمولانا : إنا أعلم أنك الإمام الحق ، وأريد أن تسلّم إلي الإمامة بعدك وإلا قتلتك وقتلت جميع أولادك وشيعتك . فقال له ، إذا حضرني الموت
هامش
( 4 ) سورة الأنعام : الآية 7 .