تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة كتب إسماعيلية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

عشر مسائل وأجوبتها

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

المسألة الأولى :

عن قوله أعلى اللّه قدسه في الكرسي الذي هو الملك المقرّب إلى قوله الذي هو الصورة المحركة لما هي فيه المسمى الفلك ثم قال في المشرع الخامس في العرش الذي هو الملك المقرب إلى قوله الذي هو الجسم المتحرك بما هو فيه ، الجواب : يعني أعلى اللّه قدسه بالكرسي الحياة وبالعرش في هذا الموضع المحيط الذي جعله جسما لتلك الحياة ، وقد قال أعلى اللّه قدسه في الكتاب الشريف في المحيط : إن مادته كادت تشاكل صورته لشدة اللطافة والصفاء فلذلك كنى عن كل واحد منهما بالملك لكونه اشرف الهابط الذي كان ملائكة وبالمقرب إذ هو ينظر إليه بقربه للتخلص والرجوع إلى ما كان عند أوانه فاعلم .

المسألة الثانية :

عن قوله أعلى اللّه قدسه في المشرع السابع من السور الثاني في الحال في أفعالنا التي في صدورها إلى الوجود ، تؤثّر في أنفسنا فيكسبها ما لم يكن لها على ما نشرحه في موضعه من الكتاب . وقول حضرته كيف المراد به وأين موضعه من الكتاب وما شرحه فيه ، الجواب : إن مراده قدّس اللّه روحه حين ذكر أن العقل الأول فعل من لا تجاسر نحوه الخواطر هو الفرق بين فعل المتعالي سبحانه وبين أفعال البشر ولذلك ذكر في المشرع بعينه . فقال عند