تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربع رسائل كلامية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
والخوط : هو ورق الكرّاث والبقل ، هكذا سمعته من بعض عرب الحجاز ، ويقرب منه قول الجوهري : إنّه الغصن الناعم لسنته « 1 » . وقال سلمة بن عياض لصبيّة من العرب : أعطيني خويطا ، فجاءته بغصن صغير من شجرة ، فقال : أردت خيطا ، فقالت : هلّا قلت خييطا . وقوله : أعطاه عشر دعوات مستجابات ، أي وفّقه لأن يدعو عشر دعوات فيستجيب له . وقوله : زاحم إبراهيم في قبّته ، أي بلغت منزلته إلى قرب منزلته . ودخول الجنّة من أيّ باب شاء دليل عظم المكانة وسعة المملكة ، فإنّ له من كلّ باب منها نصيبا . والملك - بكسر الميم - المقدار ، أي مقدار ما يملأ الأرض ، وبالفتح المصدر . وقوله : أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل ؛ وذلك أنّ حميرا غزاهم فأسرهم فكان من له خير يفاديه عنهم . وروى الشيخ بإسناده عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : « أما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصبح ويوتر ويصلّي ركعتي الفجر وتكتب له صلاة الليل ؟ » « 2 » . وعن هشام بن سالم عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ العبد ليرفع له من صلاته نصفها وثلثها وربعها وخمسها ، فما يرفع له إلّا ما أقبل منها بقلبه ، وإنّما أمروا بالنوافل ليتمّ لهم ما نقصوا من الفريضة » « 3 » .

باب :

روى الشيخ بإسناده إلى الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الصحاح 2 : 1125 . ( 2 ) . التهذيب 2 : 337 / 1391 . ( 3 ) . التهذيب 2 : 341 / 1413 ؛ الكافي 3 : 363 / 2 ، باب ما يقبل من صلاة الساهي . ( 4 ) . التهذيب 2 : 104 / 391 .