تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

يورد عليه :

1 - [ الخلط بين محمّد بن سنان وعبد اللّه بن سنان ]

تشكيكه بالراوي محمد بن سنان لا يقدح بحدوث الاعتداء على الصدّيقة « 1 » فاطمة عليها السّلام ، لأن الحادثة رويت بطريق آخر غير عبد اللّه بن سنان ، وليس محمّد ابن سنان مع أن الموجود في سند دلائل الإمامة هو عبد اللّه بن سنان الثقة .

2 - [ الاضطراب في تصريحاته ]

إن عدم تفاعله مع كل ما جرى على الصدّيقة الطاهرة يعني أنه غير معتقد بحصول الظلم عليها ، مما يستلزم القول بنفي كسر الضلع وإسقاط الجنين وضربها ، في حين قد صرّح بأنه لم يقل بأن الضلع لم ينكسر بل نعت كل من نسب إليه ذلك بالكذب . ومما يؤكد ذلك ما ورد عنه : بأن القضية ليست من المهمات التي تهمني ، سواء قال القائلون : أن ضلعها كسر ، أو لم يقل القائلون ، هذا لا يمثّل بالنسبة لي أية سلبية أو أية إيجابية ، هي قضية تاريخية ، تحدثت عنها في دائرة خاصة ، ولم أتحدث عنها في الهواء الطلق . . فهذه القضية ليست من المهمات التي اهتم بإثباتها ونفيها ، لا من ناحية علمية ولا من ناحية سياسية » « 2 » .
هامش
( 1 ) مما يلاحظ في أكثر كتابات وخطابات صاحب الشبهة أنه لا يذكر الألقاب المخصوصة بالأئمة والصدّيقة الطاهرة في حين أن أتباع « معاليه » يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا ما ذكر « أميرهم » دون تزيين اسمه بعبارات « صاحب السماحة . . آية اللّه العظمى . . المرجع . . الإمام . . » ومن طريف ما وقع لي في لبنان هذا أني هوجمت بشراسة من قبل عشّاقه محاولين الاعتداء عليّ بالضرب في قاعة مسجد مطر التابع للمجلس الشيعي - وللأسف لم يتخذ ضدهم أيّ عقوبة - وذنبي أنني تعرّضت لأفكاره ومعتقداته بالنقد والإبرام وهكذا جرى لي في بعض الأماكن خلال محاضرة تناولت خلالها أفكار الرجل بدون ذكر الألقاب الفخمة التي اعتاد عليها المتزلّفون من الناس . . ! ترى ! . . أفهناك مظلوميّة أعظم من مظلوميّة أهل البيت عليهم السلام في بلد كلبنان يدّعي بعض شيعته - ويا للأسف - أنّهم على خطى عترة رسول اللّه ، ولا تحرّكهم الغيرة عليهم والحماس لذواتهم المقدّسة في حين أنهم مستعدون لسفك الدماء من أجل داعية العامة ومروّج أفكارها ؟ اللّهم احكم بيننا وبينهم بالحق وأنت الحكم الفصل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم ! ! . ( 2 ) خلفيات ج 6 / 123 .