تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قال الملك : - موجّها الخطاب إلى الوزير - هل صحيح أن عمر منع أبا هريرة عن نقل الحديث ؟ قال الوزير : نعم ، منعه كما - جاء - في التواريخ [ 1 ] . قال الملك : فكيف نعتمد على أحاديث أبي هريرة ؟ قال الوزير : لأن العلماء اعتمدوا على أحاديثه . قال الملك : إذن ، يجب أن يكون العلماء أعلم من عمر ! لأن عمر منع أبا هريرة عن نقل الحديث لكذبه على رسول اللّه ، ولكنّ العلماء يأخذون بأحاديثه الكاذبة ! قال العبّاسي : هب ( أيّها العلوي ) إن الأحاديث الواردة في السّنّة حول اللّه غير صحيحة ، ولكن ما ذا تصنع بالآيات القرآنية ؟ فليراجع : أعلام النبلاء للذهبي ج 2 / 433 ، البداية والنهاية لابن كثير ج 8 / 87 ، ط / الدار العلمية ، وقد ذكر ابن كثير العديد من روايات المنع ، وفيه أورد عن عمر قال لأبي هريرة : لتتركنّ الحديث عن رسول اللّه أو لألحقنّك بأرض دوس . وقال عمر لكعب الأحبار : لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة .