أما الحقيقية : فهي [ ما لفظها « 1 » ] إما ، وإما فيها مانعة الجمع بين الجزءين ، والخلو منهما .
وهي إما كلية موجبة : كقولنا : دائما إما أن يكون العدد زوجا ، وإما فردا .
وإما كلية سالبة : كقولنا : دائما ليس إما أن يكون العدد زوجا ، وإما منقسما بمتساويين .
وإما جزئية موجبة : كقولنا : قد يكون إما أن يكون العدد زوجا ، وإما فردا .
وإما جزئية سالبة : كقولنا : ليس دائما إما أن يكون العدد زوجا ، وإما منقسما بمتساويين .
وأما غير الحقيقيّة : فإما مانعة الجمع دون الخلو ، أو مانعة الخلو دون الجمع .
فإن كانت مانعة الجمع دون الخلو :
فإما كلية موجبة . كقولنا : دائما إما أن يكون المتحرك جمادا ، وإما نباتا .
وإما كلية سالبة . كقولنا : دائما ليس إما أن يكون المتحرك إنسانا ، وإما ناطقا .
ولا يخفى مثال الجزءين [ منهما « 2 » ] .
وأما إن كانت مانعة الخلو دون الجمع :
فإما كلية موجبة : كقولنا : دائما إما أن يكون الجسم لا أسود ، وإما لا أبيض .
وإما كلية سالبة : كقولنا : دائما ليس إما أن يكون الجسم أبيض ، وإما أسود .
ولا يخفى مثال الجزءين منهما .
فهذه هي جملة أصناف المقدمات « 3 » .
هامش
( 1 ) في أ ( ما لفظه ) .
( 2 ) ساقط من ( أ ) .
( 3 ) انظر دقائق الحقائق ل 48 / ب - 93 / ب المقالة الثالثة ( خ ) .