تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
أما الأولى : فلا شك أنهم نقلوا في الإنجيل عن المسيح : أن الزنادقة المنكرين للقيامة سألوه عن سبعة إخوة تزوجوا امرأة واحدا بعد واحد ، ويموتون عنها ، فلمن تكون في الآخرة ؟ « 1 » فأجابهم بما ذكر هاهنا ، وهو : أن الناس في الآخرة كالملائكة لا يأكلون ولا يتزوجون ، لكن هذا ينافيه ما في الفصل التاسع والعشرين « 2 » من إنجيل مرقس : أن المسيح قال لرجل : " بع كلما لك واعطه للمساكين واكنزه في السماء " فصعب على الرجل ، فقال له بطرس : ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك ، فقال يسوع : " الحق أقول لكم : إنه ليس أحد ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو بنين أو حقلا لأجلي ولأجل بشارتي « 3 » إلا وهو يأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان : منازل وإخوة وأخوات وأب وأم وبنين في الشدائد وفي الدهر الآتي في الحياة المؤبدة ، أولون كثيرون يكونون آخرين ، وآخرون أولين " . قلت : فهذا نص في أن الناس في نعيمهم في « 4 » الآخرة ، كهم في الدنيا ، / وصرح بذكر المرأة . وفائدتها : النكاح ، وبالحقل . وفائدته : / الأكل ، وكذا « 5 » قال في آخر الفصل التاسع والعشرين « 6 » من إنجيل مرقس : " من ترك شيئا لي أخذ أضعافه في الحياة الدائمة " .
هامش
( 1 ) انظر إنجيل متى الأصحاح الثاني والعشرين . ( 2 ) في التراجم الحديثة : الأصحاح العاشر . ( 3 ) في ( أ ) : " ولأجل بشا إلا وهو " . ( 4 ) ( في ) ليست في ( ش ) . ( 5 ) في ( أ ) : وكذى . ( 6 ) في التراجم الحديثة : الأصحاح العاشر . وانظر إنجيل متى آخر الأصحاح التاسع عشر ، وإنجيل لوقا الأصحاح الثامن عشر .
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 498 | سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي