كما قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم « 1 » - إلينا وضحك « 2 » حتى بدت نواجذه ثم ذكر أن إدامهم بالام ونون « 3 » وهما ثور ونون يأكل من زائدة « 4 » كبدهما سبعون ألفا » « 5 » .
وحديث : « يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين « 6 » ، واثنان على بعير ، وثلاثة على بعير ، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير ، وتحشر بقيتهم النار ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتمسى « 7 » معهم حيث أمسوا » « 8 » وفيه : " يقتص للشاة الجماء « 9 » من القرناء « 10 » ، والعود لم خدش العود ؟ " « 11 » .
هامش
( 1 ) صلى الله عليه وسلم : ليست في : ( م ) ، ( ش ) .
( 2 ) في صحيح البخاري : ثم ضحك .
( 3 ) في ( ش ) : نور .
( 4 ) في صحيح البخاري : " حتى بدت نواجذه ثم قال : ألا أخبرك بإدامهم ؟ قال : إدامهم بالام ونون .
وقالوا وما هذا ؟ قال : ثور ونون يأكل . . . " ولفظ مسلم نحوه . وبالام : لفظ عبري معناه : الثور الوحشي . والنون : الحوت . وزائدة كبدها : هي القطعة المنفردة المتعلقة في الكبد ، وهي أطيبها .
[ انظر فتح الباري 11 / 374 ، شرح صحيح مسلم 17 / 135 - 136 ] .
( 5 ) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ، باب يقبض الله الأرض يوم القيامة . ومسلم في كتاب صفات المنافقين ، باب نزل أهل الجنة ، حديث 30 .
( 6 ) في صحيح البخاري : وراهبين .
( 7 ) في الصحيحين : " حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتمسي معهم . . . " .
( 8 ) إلى هنا لفظ البخاري في كتاب الرقاق ، باب الحشر ، حديث 6522 ، ومسلم في كتاب الجنة ، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ، حديث 59 ، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب البعث .
كلهم عن أبي هريرة .
( 9 ) في صحيح مسلم وسنن الترمذي : الجلحاء . وهما مترادفتان ومعناهما : التي لا قرون لها .
( 10 ) القرناء : التي لها قرون .
( 11 ) أخرج مسلم في كتاب البر ، باب تحريم الظلم ، والترمذي في كتاب صفة القيامة ، باب ما جاء في -