[ الحشر والحساب يوم القيامة والرد على النصراني في إنكاره ]
ومنها : في كتاب الزكاة « 1 » :
حديث أبي هريرة : « ما من صاحب ذهب ، ولا فضة ، لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة / صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينه » « 2 » .
وفي الحديث الآخر : « من آتاه الله مالا ، فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا « 3 » يأخذ بلهزمته « 4 » ثم يقول له : أنا مالك . أنا كنزك . ثم تلا :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 5 » الآية « 6 » .
هامش
( 1 ) أي مما يدخل في باب الزكاة . أو المروي في كتاب الزكاة .
( 2 ) أخرجه مسلم بهذا اللفظ في كتاب الزكاة ، باب إثم مانع الزكاة ، حديث 24 .
( 3 ) الشجاع : ضرب من الحيات لطيف دقيق ، وهو - كما زعموا - أجرؤها . وهو الذكر منها . وقيل :
هو الحية مطلقا . وقيل : الذي يقوم على ذنبه ويواثب الفارس . وقيل : الأقرع من الحيات الذي ابيض رأسه من السم . [ انظر فتح الباري 3 / 270 ، ولسان العرب 8 / 174 ]
( 4 ) في صحيح البخاري ومسند أحمد والموطأ : ( شجاعا له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه ) يعني شدقيه . والزبيتان : زبدتان في الشدقين أو نقطتان سوداوان فوق عينيها . [ انظر لسان العرب 1 / 445 ، فتح الباري 3 / 270 ] .
( 5 ) سورة آل عمران : 180 ، وتمامها :هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.
( 6 ) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة ، باب إثم مانع الزكاة ، وفي تفسير سورة آل عمران ، باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله . . . " والنسائي في كتاب الزكاة ، باب مانع زكاة ماله . وابن ماجة في كتاب الزكاة ، باب ما جاء في منع الزكاة ، ومالك في الموطأ في الزكاة ، باب ما جاء في الكنز ، وأحمد في المسند ( 2 / 98 ) وغيرها من المواضع . وهذا لفظ البخاري .