تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
« فيضع الرب قدمه فيها فتقول : قط " « 1 » وحديث : « يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة » « 2 » وحديث المعراج : « فدنا رب العزة حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى » « 3 » وحديث : « رأيت ربي في أحسن صورة ، ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثدييّ » « 4 » وحديث أم الطفيل « 5 » امرأة أبي بن كعب
هامش
( 1 ) جزء من الحديث الذي أخرجه البخاري في تفسير سورة ( ق ) عن أبي هريرة رضي الله عنه : " يقال لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ؟ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قط قط " وأخرجه في مواضع أخرى بألفاظ غير هذا اللفظ وهي بمعناه . وأخرجه مسلم في الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء ، بألفاظ بمعناه متقاربة . وأخرجه الترمذي بنحو هذا في تفسير سورة ( ق ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 369 ، 507 ، 3 / 13 ) . ( 2 ) طرف الحديث الذي أخرجه البخاري في تفسير سورة ن والقلم . ( 3 ) أخرجه الطبري في تفسير سورة النجم ( 27 / 45 ) بسنده موقوفا على أنس بن مالك . ( 4 ) كلمة : " ثديي " غير واضحة في النسخ الثلاث . وأثبتها من مراجع الحديث وفي بعض الأفاظ : " صدري " وفي بعضها " نحرى " وقد أخرج الحديث الترمذي في تفسير سورة ص ، من طرق بألفاظ متعددة منها عن معاذ رضي الله عنه وقال عن حديثه : " هذا حديث حسن صحيح ، سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال : هذا حديث حسن صحيح " ا ه . وأخرجه الدارمي في الرؤيا ، باب في رؤية الرب تعالى في النوم ، عن عبد الرحمن بن عائش ، وأخرجه أحمد في المسند ( 5 / 243 ) ، قال ابن الجوزي في العلل ( 1 / 35 ) وقد رواه أحمد في مسنده ، بإسناد حسن " ا ه . وقد ذكر بعض العلماء أن في بعض ألفاظه غير المذكورة هنا زيادات شاذة وأن له طرقا بعضها منكرة . [ انظر العلل المتناهية 1 / 30 - 33 ، وكشف الخفاء 1 / 526 - 527 ] . واستدل بالحديث من يقول أن محمدا - صلّى اللّه عليه وسلّم رأى ربه ليلة المعراج ولكن ذلك مناما كما يتضح من سياق الحديث عند من أخرجه . ( 5 ) أم الطفيل : إحدى الصحابيات الجليلات ، كنيت بابنها : الطفيل بن أبي بن كعب ، وهي إحدى الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ انظر الاستيعاب 4 / 1944 ] .