تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠

[ الرد علي النصراني في انكار الجن وتجسم الشياطين ]

قال : " وفي سورة الأحقاف « 1 » :
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ . . . ( 29 )
وفي سورة الجن :
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 )
الآيات . وذكر « 2 » ما ذكره ابن عطية وغيره في تفسير هذا من رمي مسترقي السمع لمبعثه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنهم تفرقوا ينظرون ما السبب ؟ فوجدوا النبي - عليه السلام - يقرأ فعلموا أنه سبب منعهم « 3 » ، وذكر حديث مسلم من رواية ابن مسعود قال : فقدنا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة فقلنا : اغتيل « 4 » ، أو
هامش
( 1 ) الآية : 29 . ( 2 ) في ( أ ) : وذكره ما ذكره . . . . ( 3 ) يقصد المؤلف بذلك الحديث الذي أخرجه البخاري في كتاب الآذان ، باب الجهر بقراءة صلاة الفجر ، وفي كتاب التفسير ، تفسير سورة :قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( انطلق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا : ما لكم ؟ فقالوا : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء . فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استعموا له فقالوا : هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم قالوا : يا قومناإِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداًفأنزل الله على نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم :قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّوانما أوحي إليه قول الجن » وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة في الصبح ، والقراءة على الجن ، وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير ، باب سورة الجن ، وفي لفظه زيادة عنهما وأخرجه أحمد في المسند ( 1 / 252 ) . ( 4 ) اغتيل : أهلك سرا . واغتاله أهلكه سرا . [ انظر لسان العرب 11 / 507 ، وشرح صحيح مسلم 4 / 170 ] .