تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
شعيب « 1 » عن الزهري « 2 » قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود « 3 » أن عبد الله بن / عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب « 4 » أخبره : أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام ، في المدة التي كان
هامش
( 1 ) أبو معشر شعيب بن أبي حمزة الأموي الحمصي . أحد العبّاد ، قال ابن معين : " من أثبت الناس في الزهري " توفي سنة اثنتين وستين ومائة للهجرة . وقيل : سنة ثلاث وستين ومائة . [ انظر تهذيب التهذيب 4 / 349 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 187 - 191 ] . ( 2 ) أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري ، من بني زهرة بن كلاب من قريش ، المدني أول من دون الحديث من كبار الحفاظ والفقهاء من التابعين ، روي عنه أنه قال : " ما استودعت قلبي شيئا فنسيته قط " ومن أقواله : " العلم ذكر لا يحبه إلا الذكور من الرجال " كان زاهدا في الدنيا ، وكانت ولادته في آخر خلافة معاوية في سنة ثمان وخمسين من الهجرة . في سنة وفاة عائشة - رضي الله عنها - . [ انظر صفة الصفوة 2 / 136 - 139 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 326 - 350 ] . ( 3 ) أبو عبد الله الهذلي أحد فقهاء التابعين بالمدينة جده عتبة هو أخو عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال الزهري ما جالست عالما إلا ورأيت أني أتيت على ما عنده إلا عبيد الله . . . فاني لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا " توفي سنة تسع وتسعين للهجرة وقيل غير ذلك . [ انظر تهذيب الأسماء واللغات 1 / 312 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 475 - 479 ] . ( 4 ) ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . . . رأس قريش وقائدهم يوم أحد والخندق . . . ولكن تداركه الله بالإسلام يوم الفتح فأسلم شبه مكره خائف . ثم بعد أيام صلح إسلامه . وشهد قتال الطائف فقلعت عينه حينئذ ، ثم قلعت الأخرى يوم اليرموك ، وكان يومئذ يحرض المسلمين على الجهاد فكان يصيح : " يا نصر الله اقترب " وكان يومها تحت راية ولده يزيد ، توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين ، وقيل غير ذلك . [ انظر سير أعلام النبلاء 2 / 105 - 107 ] .