تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وهذا سؤال قد كفانا / جوابه صاحب الشريعة صلى اللّه عليه وسلم فروى المغيرة بن شعبة « 1 » قال : بعثني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى نجران . فقالوا ألستم تقرءون :
يا أُخْتَ هارُونَ
وقد كان بين عيسى وموسى ما كان ؟ فلم أدر ما أجيبهم / فرجعت « 2 » إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « 3 » فأخبرته . فقال : « ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم » رواه مسلم والترمذي « 4 » وقال حديث حسن صحيح " .
هامش
( 1 ) أبو عبد لله أو عيسى : المغيرة بن شعبة بن أبي عامر الثقفي ، أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا ، كان رجلا طوالا ذا هيبة أعور أصيبت عينه يوم اليرموك . . . روي عن الشعبي أنه قال : " دهاة العرب أربعة : معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة وزياد أي : ابن أبيه فأما معاوية فللأناة والحلم ، وأما عمرو فللمعضلات ، وأما المغيرة فللمبادهة ، وأما زياد فللصغير والكبير " شهد المغيرة القادسية ونهاوند . توفي رضي الله عنه سنة خمسين من الهجرة بالكوفة ، وقيل سنة إحدى وخمسين ، وهو أمير عليها من قبل معاوية رضي الله عنه - . [ انظر الاستيعاب 4 / 1445 - 1448 ، والإصابة في تمييز الصحابة 3 / 452 - 453 ، ترجمة 8179 ] . ( 2 ) في ( أ ) : ورجعت . ( 3 ) صلى الله عليه وسلم : ليست في ( أ ) . ( 4 ) أخرجه مسلم في ( كتاب الآداب ، الحديث التاسع ) عن المغيرة بن شعبة قال : لما قدمت نجران سألوني فقالوا إنكم تقرءون : " يا أخت هارون " وموسى قبل عيسى بكذا وكذا . فلما قدمت على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سألته عن ذلك ، فقال : « إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين من قبلهم » وأخرجه الترمذي في ( كتاب التفسير ، باب ومن سورة مريم ) بهذا اللفظ وقال : " هذا حديث صحيح غريب لا تعرفه إلا من حديث ابن إدريس " قلت : وأخرجه أحمد في المسند ( 4 / 252 ) . وابن جرير في تفسيره ( 16 / 78 ) . والترمذي ترجمته في الدراسة ص : 76 .