تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
يعرفون " قال : " وهذه الآية قول الله عز وجل في الإنجيل الطاهر " ، وذكر عليها كلاما لا ضرورة لنا إلى ذكره فيما نحن بصدده . قلت : هذا من كلام المسيح ابن مريم « 1 » ، ذكر في الفصل الخامس « 2 » من إنجيل متى « 3 » . وقول هذا المصنف : " هذه الآية قول الله تعالى « 4 » في الإنجيل الطاهر " هو بناء على معتقده : أن المسيح هو الله « 5 » . ويكفيه
هامش
( 1 ) يقول الشيخ رحمة الله الهندي في إظهار الحق ص 330 : " . . . إن ألفاظ عيسى عليه السلام بعينها ليست بمحفوظة في إنجيل من الأناجيل ، بل في كل إنجيل توجد ترجمة أقوال باليوناني على ما فهم الرواة . . . " ا ه ، وهو كذلك . ( 2 ) قلت هذا النص في الفصل السابع من متى حسب ترجمة 1979 م - دار الكتاب المقدس في العالم العربي ولفظه فيها : " احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة ، من ثمارهم تعرفونهم " ا ه . ( 3 ) متى : يقال إنه أحد الحواريين الاثني عشر الذين آمنوا بعيسى وتتلمذوا عليه بإجماع النصارى ، وليس كذلك . كان من جباة الضرائب للحاكم الروماني في ذلك الوقت ولذلك سمى : متى العشار . يقال : إنه كتب إنجيلا بين فيه حياة المسيح مما كان قد شاهده ورآه . وألفه بالعبرية . ثم فقد هذا الإنجيل وترجم بعد ذلك باللغة اليونانية على زعم النصارى ، ولم يعلم متى ترجم ومن ترجمه ، وبذلك تسقط قيمة هذا الإنجيل . ( انظر الفارق بين المخلوق والخالق ص 19 - 20 ، وتحقيق تاريخ الأناجيل ص 30 - 34 ، والفصل 2 / 89 ) . ( 4 ) كلمة : " تعالى " ليست في ( م ) . ( 5 ) قال الله تعالى :لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُالآية . المائدة : 17 ) . -