تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآلوسي والتشيع — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
اقتضاء الذات لصفتين متضادتين ليس علّة تامة في التأثير 263 هاهنا تضحك الثكلى وتجهض الحبلى 264 الاعتبارات أمور غير عدمية 267 البرهان على أن الحسن والقبح عقليان 271 قول الآلوسي أن العبد غير مستبد في إيجاد فعله وما فيه 276 آيات نفي التعذيب مع عدم البيان أجنبية عن البيان 277 ما زعمه الآلوسي في صفات اللّه تعالى 280 ما قاله في المشتق باطل 282 ما زعمه الآلوسي في صفات اللّه الذاتية باطل 283 اللّه تعالى قادر على كل مقدور 285 اللّه عالم بكل شيء 287 القرآن كلام اللّه لا تحريف فيه 288 اللّه مريد وما قاله الآلوسي في ذلك فاسد 288 اللّه لا يرضى بكفر أحد من عباده 290 آيات الهداية والضلالة لا تريد غير ما أراده اللّه 290 الآيات القرآنية دالة على خلاف ما ذهب إليهم الخصم 292 ما نسبه الآلوسي إلى الشيعة في معنى قولهم يجب على اللّه 293 ما زعمه الآلوسي في اللطف باطل 295 فعلى الأصلح واجب 297 الأعواض على الألم واجبة 298 ليس العوض على الألم استحقاقا حقيقيا 299 اللوازم الباطلة في قول الخصم بنفي الغرض في فعل اللّه تعالى 300 تعليل أفعال اللّه بالأغراض مخصوص بصفاته الفعلية 301 نبوة كل نبي لا تتم إلا بأمرين 302 الإنسان هو الفاعل لأفعاله وليست من خلق اللّه تعالى 304 ما زعمه الآلوسي أن للعبد كسبه وعمله باطل 305