اقتضاء الذات لصفتين متضادتين ليس علّة تامة في التأثير 263
هاهنا تضحك الثكلى وتجهض الحبلى 264
الاعتبارات أمور غير عدمية 267
البرهان على أن الحسن والقبح عقليان 271
قول الآلوسي أن العبد غير مستبد في إيجاد فعله وما فيه 276
آيات نفي التعذيب مع عدم البيان أجنبية عن البيان 277
ما زعمه الآلوسي في صفات اللّه تعالى 280
ما قاله في المشتق باطل 282
ما زعمه الآلوسي في صفات اللّه الذاتية باطل 283
اللّه تعالى قادر على كل مقدور 285
اللّه عالم بكل شيء 287
القرآن كلام اللّه لا تحريف فيه 288
اللّه مريد وما قاله الآلوسي في ذلك فاسد 288
اللّه لا يرضى بكفر أحد من عباده 290
آيات الهداية والضلالة لا تريد غير ما أراده اللّه 290
الآيات القرآنية دالة على خلاف ما ذهب إليهم الخصم 292
ما نسبه الآلوسي إلى الشيعة في معنى قولهم يجب على اللّه 293
ما زعمه الآلوسي في اللطف باطل 295
فعلى الأصلح واجب 297
الأعواض على الألم واجبة 298
ليس العوض على الألم استحقاقا حقيقيا 299
اللوازم الباطلة في قول الخصم بنفي الغرض في فعل اللّه تعالى 300
تعليل أفعال اللّه بالأغراض مخصوص بصفاته الفعلية 301
نبوة كل نبي لا تتم إلا بأمرين 302
الإنسان هو الفاعل لأفعاله وليست من خلق اللّه تعالى 304
ما زعمه الآلوسي أن للعبد كسبه وعمله باطل 305
الآلوسي والتشيع — صفحة 441
مساهمون: السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
ص٤٤١