تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآلوسي والتشيع — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وطئ الإماء بالتحليل شرعا 155 ما نسبه إلى مقداد صاحب كنز العرفان في تفسير الآية كذب لا أصل له 156 خصوم الشيعة يجوزون الغناء المحرّم شرعا 158 ليس في الغناء تشويق للعبادة كما يزعم الآلوسي 158 الفصل السابع : الرواية عند الشيعة الخبر وأقسامه 161 التعريف لأقسام الخبر شامل لأفراده طردا وعكسا 163 خلاصة القول في المناط في قبول الخبر عند الشيعة 164 العبرة في قبول الخبر القطع بصدوره 164 الشيعة لم تحكم بصحة روايات المشبهة والمجسمة بل خصومهم حكموا بها 165 الخبر الصحيح ليس واجب العمل مطلقا عند الشيعة 167 قوله أن الشيعة يقولون ما لا يفعلون باطل 167 بقاء الشريعة بعلماء الشيعة بشهادة علماء أهل السنة 168 علماء الشيعة الذين يميّزون رجال الإسناد لا خصومهم 169 قول الآلوسي : أن أول من ألف في الرجال هو الكشي باطل 170 المؤلفون في الرجال والدراية من علماء الشيعة 170 الأدلة عند الشيعة أربعة 171 تناقض الآلوسي في قوله الأدلة عندهم أربعة 172 الفصل الثامن : بحوث في الإمامة لا اختلاف بين الشيعة في أصل الإمامة 175 الشيعة لم تختلف في تعيين الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام 176 ناقلوا الحديث في تعيين أئمة أهل البيت من أعلام أهل السنة 176 الإجماع وما يعتبر في حجيّته عند الشيعة 179 عصمة الأئمة من أهل البيت النبوي عليهم السّلام ثابتة بالأدلة الثلاثة 180 دلالة السنة على عصمة الأئمة من البيت النبوي عليهم السّلام 182 دلالة العقل على عصمة الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام 183