صريح القرآن حاكم بأن أفعال العبد صادرة عنه لا عن اللّه تعالى 309
ما نزل في القرآن في مدح المؤمنين وذمّ العاصين 310
آيات تنزيه اللّه من كون فعله مثل أفعاله عباده 311
آيات ذم الكافرين 312
ما نزل من الآيات في اختيار الأفعال 313
الآيات التي تحث على الطاعة 313
استدلال الآلوسي بآية خلقكم ما تعملون 313
استدلال الآلوسي بآية خالق كل شيء على إرادة أفعال العباد 315
لا قرب بين اللّه وعبده في المكان 315
رؤية اللّه مستحيلة عقلا ونقلا 316
الرائي لا يرى إلا بالحاسة 318
فساد إمكان رؤية اللّه 318
إسقاط الآلوسي للآيتين 320
الخلاصة في آية لن تراني 321
النظر ليس بمعنى الرؤية مطلقا 322
الإجماع الذي ادعاه الآلوسي على الرؤية 325
ما قاله في آية أنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون 327
الشيعة لا يستندون في إنكار رؤية اللّه إلى الابتعاد 327
ما قاله الآلوسي في آية لا تدركه الأبصار 328
بعثة الأنبياء عليهم السّلام واجبة 331
ما زعمه من حتمية بعثة الأنبياء عليهم السّلام ليس بحتمي على مذهبه 332
لا يخلو عصر من نبيّ أو إمام 332
ما قاله في أفضلية الأنبياء عليهم السّلام من جميع خلق اللّه 333
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أفضل من جميع الأنبياء عليهم السّلام 334
الأئمة من البيت النبوي عليهم السّلام أفضل من جميع الأنبياء عليهم السّلام ما عدا رسول
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 335
الآلوسي والتشيع — صفحة 442
مساهمون: السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
ص٤٤٢