تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآلوسي والتشيع — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
آيات تفضيل الأنبياء على جميع خلق اللّه مخصص بغير أئمة أهل البيت عليهم السّلام 337 فساد ما ذكره من دليل العقل على تفضيل الأنبياء عليهم السّلام على أئمة أهل البيت عليهم السّلام 337 بطلان ما قاله الآلوسي أن مرتبة النبوّة أصالة والإمامة نيابة فلن تبلغ مرتبة الأصالة على إطلاقه 339 صحة الخبر الدال على أفضلية الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام من الأنبياء عليهم السّلام 339 مثال الآلوسي لأفضلية المتقدم على المتأخر مطلقا 341 الأنبياء عليهم السّلام معصومون 345 علم الأنبياء عليهم السّلام بالأحكام كلّها مطلق 346 عصمة الأنبياء عليهم السّلام من جميع الذنوب 346 الفصل الثالث عشر : في وجوب الإمامة وجوب الإمامة كالنبوّة 349 إمام الأمة مثل رئيس كل فرقة عند الآلوسي 350 معنى الخلافة 350 تناقض الآلوسي 351 المقدمة غير واجبة إلّا بوجوبه فيها 353 ما زعمه من المفاسد في نصب الإمام من اللّه في بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا 355 فساد ما زعمه من تعيين رجل لتمام العالم في جميع الأزمنة 359 قول الآلوسي موجب لبطلان نبوّة كلّ نبيّ 359 لا سفاهة في اللّطف 360 عدم اشتراط اللّطف بالتصرف دائما 362 فساد لزوم التأييد والانتصار في معنى اللطف 363 تخويف الناس للأئمة معلوم بالضرورة 364 الموت غير القتل 366 إنما يجب الاختفاء عند حصول موجبه 368 تناقض الآلوسي في قوله لا معنى لاختفاء صاحب الزمان ( عج ) 369