تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآلوسي والتشيع — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ هما قالا وأخبرا بتكوين ذلك الانقسام بين صفوفهم وهما أعرف بهم من الآلوسي البعيد الّذي كال لهم جميعا وبلا استثناء من المدح والثناء ما لا يستحقه منهم إلّا القليل ، فليس للشيعة ذنب إذا قالوا بذلك الانقسام الّذي حكام اللّه في كتابه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سنّته كما تقدم البحث عنه مستوفى ، ولكن نفسه لم تسمح له بكشف الحقيقة وبيان الصواب خشية أن ينقلع بذلك جذور ما ذهب إليه ، فإن المجاهرة بالحقائق المختبئة يقضي على أمهات عقائده بالدمار وينسف ما بناه سلفه الراحل من أساسه :
أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ التوبة : 13 ] .