رقعهء ديگر
يا جند ان صحبة الاعدام فلعمرى هى من قبيل الحيات قبل الموت ، او تعجل الصلاة حين الفوت ، و لعمرى لقد اتيتم على ما فى الضمير ، و لا شك مثل خبير ، فاين امرتم اتيناه ، و ان شرفتم تلقيناه و انتم اهدى من ان يهدى .
رقعهاى كه از روى شكايت و عتاب نوشته :
رقعهء ديگر
ما عوّدونى احبايى مقاظمة * بل عوّدونى اذا قاطعتم و صلوا
فليت شعرى ما صدر منى حتى استوجبت نفورك ، و ما علمت لى من قرب استحق به هذا الجفاء اللايق به غير اهل الوفاء ، و ما هو الّا من يعاين الزمان و قلة العهد من الاخوان و الخلان كما هو منطوق القرآن فقال و هو اصدق القائلين
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
- به من بلغ بسمعه هذه - الايه ان يبذل فى الروافض الغاليهء كيف حريمه و مقلتى كلا لاح لويق تلقب بالالقاب كانها انا مع تشاغل البال و تزايد البلبال ، انادى بلسان الحال ، اصاعونى واى فتى اصاغوا .
رقعهء ديگر
فى الشباب و شيوع خبر نهضة العسكر ، و الشكاية عن عدم استطاعة السفر .
تشاغلتموعنا بصحبة غيرنا * و اظهرتم البران ما هكذا كنا
و ممّا دار على بلوايى و وجب له بثّ شكوى الى بالامس ما تشوكت و يحيى فى قلبى ما تشوكت حيث انا منادى الرحيل ابرز مناديه ، و رفع كل مسلك اياديه على ان فى يوم الاحد يعمر الصحارى من كل احد فكيف الحال و هذا الّترحال 1 الذى هو ابرد من طين الشتا انتن من عرق الحصا لا مليح حتى يبتاع بالبليح و لا قصايد ليشترى بها العصايد و اين الزكا و ازكا و الوطى من المطا
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
فهل عندكم خيرا ببطلانه ، و ان هذا الوقت ليس من اوانه ، و السلام عليكم ، و قلبى لديكم .