نقل رقعه
وافى كتابك بالبشارة معلنا * بالصدق يخبر انّ اصلك طاهر
اظهار الاشتياق من قبيل تحاصيل الحاصل ، الا انه كان موثوقا بقيود الادب حيث ان التعطّف و التلطّف من جانب الاعلى اعلى ، فالآن قد ملكتم اصعاده ، و منعتم ارصاده ، لغدوت به حمد الله لكن اتى الله عليه كتابا كريما ، او كلمه الله من فوق الطور تكليما ، التجانى يا خير الخيران ، و نزهة الولهان ، وسط بين الطرفين مصاحبنا من طول الازمان « 1 » ، و له مع ذلك قرنان ، و ذلك المردود ، لم يقرأقطّ اوفوا بالعقود ، « 2 » قّبح الله شانه و كسر اسنانه ، و عادنا لفرضه ، و لا صلّينا ابدا خلف نفله و فرضه ، و الدماغ من استشمام السرخال ، و الجسم من التأسف على العمر مقبالى ، و اما المحى النار الداعى الموصوف بحسن المساعى و المراعى ، فتمثل ما اجاربناه و به مثل ما حيا فاحييناه ، ثم الامر اليكم ، و الحكم لديكم .
رقعهاى كه هنگام انقطاع و جدايى چند روزه نوشته .
رقعهء ديگر
كيف يحفو و كان لى بعض صبر احسن الله فى اصطبارى غيراكا غيرانه ( كذا ) قد جلست بساحتى عساكر الاشواق ، و تلاطم فى بنادر سياحتى امواج الاشتياق ، و جمع فى قلبى جمع التكسير ، و اعتاد فى البين فلم يغن التحذير ، و ينازع فى حبى عاملا الدمع و السّبى و هذا مبتدأ و الحال فلا تسئل عن الخبر ، فالجسم منى موصول بالقسم و الوجد فى جرانى و اشهر من نار على علم مدار انتم مكنون على اعمال يديكم ، مصروف على المسرة فرحون بما لديكم ، و لا تزالون فى تفتيش خبايا زوايا و انا الاسفار بين قاعد و قائم سلبتم الاصحاب ، و تناسيتم الاحباب ، و كانت الآخرة ما هى الّا كسراب ، فياغوثاه من هذا الجفاه الال به غير اهل الوفاء و لو وسفنا العتاب ، تكللنا عليكم من رأس الجراب و لا وسع قرطاس و لا كتاب .
ديگر كه به هنگام برآمدن اردو بهجانب دكن در سنهء هزار و دو و باز بر طرف شدن آن لشكر نوشته :
هامش
( 1 ) . در متن : « الاذان » قياسى تصحيح شد .
( 2 ) . در متن : فتح الله .