بعضى خوانندگان را به ناخن سوء الظن خراشد و قلم به رقم ميل متهم گردد ، بنابرآن به نام مشهور مذكور خواهد شد - مولانا جمال الدين عبد الغفار « 120 » طاب ثراه در دفع اعتراض جناب مرتضوى جوابى فرموده هرچند بحث استعارت به اين كتاب نسبت ندارد ، اما به حكم الكلام يجر الكلام از نام مولانا جلال الدين يوسف سخن به اين مقام كشيد و چون شرح اين سخن در ميان ارباب عمايم شهرتى تمام دارد ، اين سخن به نوعى بسطى اختتام خواهد يافت و الأولى ان يعبّر ذلك المبحث بالكلام العربى المبين فانه اوفق بتفسير كلام رب العالمين . فنقول .
قال صاحب الكشاف : « 121 » « معنى الأستعلاء فى قوله تعالى على هدى مثل لتمكّنهم [ من الهدى ] و استقرارهم عليه و تمسّكهم به . شبهت حالهم به حال من اعتلى الشى و ركبه و قال المحقق التفتازانى يعنى هذه الأستعاره تبعية تمثيلية . اما التبعية فلجريانها اولا فى متعلق معنى الحرف و بتبعيتها فى الحرف و اما التمثيل فلكون كل من طرفى التشبيه حالة منتزعة من عدة الأمور .
و اعترض عليه المحقق الجرجانى بانّ كون على استعارة تبعية يستلزم كون الأستعلاء مشبها به و التمثيل المستلزم متركب الطّرفين يستلزم ان لا يكون الاستعلاء مشبّها به لأنه معنى مفرد فلا يجتمعان .
و اجاب عنه المحقق التفتازانى بانّ مبنى التمثيل على تشبيه صورة منتزعة من عدة امور بصورة اخرى كذلك و هذا انّما يوجب اعتبار التعدد فى المأخذ لا فى نفسه و لا ينافى كونه متعلق معنى الحرف .
و المحقق الجرجانى ردّ هذا الجواب فى كتبه بانّ تلك الصورة المنتزعة من عدة امور لا ينتزع بتمامها من كلّ واحد من تلك الأمور بل ينتزع من كل واحد من
هامش
( 120 ) . نسخ : جلال الدين . اما صوابش جمال الدين است ( ر ك حبيب السير ج 3 جزو 3 ص 145 ) جلال الدين كنيت پدرش اسحق است .
( 121 ) . ر ك كشاف مع حاشيهء سيد شريف جرجانى و هوامش ديگر ( طبع بولاق ، الطبعة الثانيه سنة 1318 ) ج 1 ص 109 . درين حواشى ، كلام جرجانى و تفتازانى خيلى از متن مفصلتر است .