الشرايع و الأحكام و سنن الحلال و الحرام و اعطاه القرآن المجيد معجزة ليفحم به المنكرين و يقطع لسانهم عند المنازعة و الخصام و ابقى بعنايته الكاملة و هدايته الشاملة آثاره الى يوم القيام و نصب بقدرة فى كل حين و زمان و فرصة و اوان من اقطار العالمين من الشرق و الغرب و الصين ذا قدرة و امكان و صاحب جنود مجنّده و سلطان ليروّج اسواق العدل و الأحسان و يبسط على رؤس الخلائق اجنحة الأمن و الأمان و يأمرهم بالمعروف و ينهيهم عن المنكر و الطغيان و يرفع بهم اعلام الشّريعة الغرّاء و ازاح من بينهم الشرك و الكفر بالتوحيد الزهراء فوفقنا اللّه تعالى بسوابق لطفه و لواحق فضله ان نسعى فى اقامة قوانين الشريعة الطاهرة و ادامة قواعد الطريقة الظاهره و امرنا به حمد اللّه ان يفصّل بين الخلائق و الرعايا فى الوقايع و القضايا بالشريعة النبويّة و الأحكام المصطفويه و تبنى فى كل ناحية المساجد و المدارس و تعمر الخوانق و الصوامع و المعابد لئلا يندرس اعلام العلوم و معالمها و ينطمس آثار الشريعة و مراسمها و لانّ بقاء الدّنيا و سلطنتها و استدامة آثار الحكومة و ايالتها باعانة الحق و الصواب و اماطة اذى الشرك و الكفر عن وجه الأرض لتوقع الخير و الثواب فالمرجو و المأمول من ذلك الجانب و اركان دولته ان يوافقونا فى الأمور المذكورة و يشاركونا فى تشييد قواعد الشريعة المعمورة و يراسلون الرسل و القاصدين و يفتحون المسالك للسايرين و التاجرين ليتأكد اسباب المحبة و الوداد و يتعاضد رسائل المودة و الأتحاد و يستريح طوائف البرايا فى اطراف البلاد و ينتظم اسباب المعاش بين صفوف العباد
وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
« 63 »
وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ . *
« 64 »
صورت مكتوب فارسى
به جانب داىمنك پادشاه از شاهرخ سلطان سلام ما لا كلام . چون خداوند تعالى به حكمت بالغه و قدرت كامله آدم عليه السلام بيافريد و بعضى فرزندان او را
هامش
( 63 ) . سورة طه 47 .
( 64 ) . آل عمران 30 .