تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 309

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٣٠٩
والحضرة العلمية ولهذا كان أكثر أدعية الكمّل مستجابا ، اللهم الا من كان دعاؤه على سبيل الامتثال لأمر المولى ، فإنه ليس بداع لحصول المطلوب ، كما قال الشيخ الأعرابي في الفصوص ، وأشير إليه في روايات أهل بيت الطهارة عليهم السّلام .

تذنيب

اعلم أن المحبة الإلهية التي بها ظهر الوجود ، وهي النسبة الخاصة بين رب الأرباب الباعثة للاظهار بنحو التأثير والإفاضة ، وبين المربوبين بنحو التأثر والاستفاضة ، يختلف حكمها وظهورها بحسب النشئات والقوابل . ففي بعض المراتب يكون حكمها أتم وظهورها أكثر ، كعالم الأسماء والصفات وعالم صور الأسماء والأعيان الثابتة في النشأة العلمية . وفي بعضها دون ذلك إلى أن ينتهى إلى أخيرة المراتب وكمال النزول وغاية الهبوط . فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الأسمائية والعوالم الغيبية والشهادية ، لقوله : كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف . فالحب الذاتي منشأ ظهور الموجودات . وأحب المسائل إليه تعالى هو السؤال الواقع في الحضرة العلمية الجمعة من الأسماء الإلهية ، لكونه مفتاح الظهور والمعرفة . والأحب من الأحب هو سؤال رب الانسان الجامع الكامل الحاكم على الأسماء والصفات والشؤون والاعتبارات . هذا بحسب مقام التكثير ، وأما بحسب مقام التوحيد والارتباط الخاص بين كل موجود مع ربه بلا توسط واسطة فكل المسائل إليه حبيبة كما قد سبق التحقيق فيه .