الأرفع والظل الأبسط الأعلى في الحضرة الجمعية ، فظهرت الأسماء والصفات . والأول من الأسماء هو الاسم الجامع رب الانسان الجامع الحاكم على الأسماء والصفات الإلهية والظاهر بظهورها ، ثم بتوسط [ يتوسطه - ظ ] سائر الأسماء على ترتيبها من الحيطة والشمول .
وبعد ذلك سؤال الأعيان الثابتة وصور الأسماء الإلهية . والأول من بينها هو صورة اسم الجامع والعين الثابت الانساني ، ثم ساير الأعيان بتوسطه ، لأنها من فروعه وتوابعه في الوجود وكمالات الوجود في سلسلتي النزول والصعود وهو الشجرة المباركة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء والأرض . ثم استدعاء الأعيان الثابتة الممكنة وهي الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لظهورها في العين والشهادة ، فأجابها بالفيض المقدس والظل المنبسط على ترتيبها بتوسطه .
وهذه الأدعية من الدعوات المستجابة والأسئلة غير مردودة ، [ المردودة - ظ ] لأن الدعاء بلسان الذات والاستعداد مقبول غير مردود ، والفيض بمقدار الاستحقاق يفاض ولا يمسك . والدعاء بلسان القال إذا كان مطابقا له بلسان الاستعداد ، ولم يكن منطق اللسان على خلاف منطق القلب والمقال ، مباينا للحال يكون مستجابا . وإذا لم يكن الدعاء مستجابا فهو لعدم صدوره عن لسان الاستعداد ومخالفته للنظام الأتم وربما كان عدم الإجابة لعدم حصول الشرائط والمتممات ولغير ذلك من الأسباب الكثيرة .
تنبيه
واعلم أن الانسان لكونه كونا جامعا وله بحسب المراتب النزولية