ما في غيب الغيوب في الغيب من الأعيان الثابتة والأسماء الإلهية ، والفيض المقدس وطلب ظهور مفاتح الغيب من الحضرة العلمية في العين ومن الغيب في الشهادة ظلان لذلك الوجود ، وظل الشيء هو هو باعتبار ، وغيره باعتبار ، وبعد الاتفاق في وحدة حقيقة الوجود بل الموجود الحقيقي . وقد استقر رأى الفحول المطابق للبرهان والموافق للعيان على الثاني ، وأن حقيقته هو الواجب الوجود لا به شرط شيء وتعين وحيثية تعليلية أو تقييدية ، فان حقيقته هو الوجود الصرف والخير المحض والنور الخالص بلا شوب عدم واختلاط شرية وغبار ظلمة . وليس لعدم شيء في انتزاع مفهوم الوجود عنه مدخل ، فإنه المصداق بالذات للوجود وقد ثبت عند أرباب التحقيق وأصحاب التدقيق أن المصداق الذاتي للشيء ما لا يكون لانتزاع مفهومه عنه محتاجا إلى دخل حيثية تعليليه أو تقييدية ، بل مع عزل النظر عن كل شيء وحيثية ينتزع منه والا لم يكن المصداق مصداقا بالذات . والفيض المنبسط على الأشياء المجامع كل شيء ظل الوجود اللا بشرط ، لا به شرط لا . فليتدبر في قوله : هُوَ الَّذى فِى الَّسماِء الهٌ َو فِى الارُضِ الهٌ 43 : 84 ، َو هُوَ مَعَكُمُ اُيَنما كُنُتُمُ 57 : 4 ، َو هُوَ الاوَّلُ َو الآِخُر َو الّظاِهُر َو الُباطِنُ 57 : 3 والا انَّهُ بِكُلِّ شَىُ ٍء ُمحيٌط 41 : 54 . فإذا تحقق ذلك لك ينكشف على بصيرتك به شرط السلامة ورفض غبار العصبية أنه كل الأشياء باعتبار سريان الهوية واطلاق
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 297
مساهمون: السيد الخميني
صمختصر في شرح الدعاء ٢٩٧
هامش
( 1 ) الزخرف - 84 .
( 2 ) الحديد - 4 .
( 3 ) الحديد - 3 .
( 4 ) فصلت - 54 .