تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 294

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٩٤
سلسلة الاستناد منته إلى الباري القيوم الواجب بالذات ( جل سلطانه ) ومستند هو وجميع ما يتوقف وجوده عليه من الممكنات في السلسلة الطولية إليه سبحانه » . ثم قال : « وهو الخلاق على الاطلاق لكل ذي سبب بقاطبة علله وأسبابه ، إذ لا يخرج شيء مما تتصوره في سلسلة الفاقة الامكانية عن علمه وارادته وصنعه وقدرته ( تعالى كبرياؤه ) . فاذن قد بان واستبان أن عدم تعلق القدرة الحقة الوجوبية بالممتنعات الذاتية من جهة المفروض مقدورا عليه ، إذ لا حقيقة ولا شيئية له بوجه من الوجوه أصلا لا من جهة نقصان القدرة وعجزها . فهذا سّر ما تسمعهم يقولون : الامكان مصحح المقدورية لا مصحح القادرية . فالمحال غير مقدور عليه بحسب نفسه الباطلة ، لا أنه معجوز عنه بالنسبة إلى القدرة الحقة ، فان بين التعبيرين بل بين المفهومين المعبر عنهما بالعبارتين فرقانا مستبينا ومباينة باتّة » . انتهى كلامه بألفاظه ( نّور اللّه مضجعه ، وأسكنه اللّه جنّته ) وقد بلغ كمال النصاب في التحقيق ، وأتى بغاية الصواب والتوفيق ، كيف وهو امام الفلسفة وابن بجدتها ، وشيخ أصحاب المعرفة وسيد سادتها .

اشراق عرشي

واعلم أيها المسكين ، أن السالك إلى اللّه بقدم المعرفة قد ينكشف له في بعض حالاته أن سلسلة الوجود ومنازل الغيب ومراحل الشهود من تجليات قدرته تعالى ودرجات بسط سلطنته ومالكيته ، ولا ظهور لمقدرة الا مقدرته ، ولا إرادة الا ارادته ، بل لا وجود الا وجوده . فالعالم
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 294 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى