اللهم إني أسئلك من علمك بانفذه ، وكل علمك نافذ ، اللهم إني أسئلك بعلمك كله .
قد اختلفت كلمة أصحاب السلوك والعرفان ومشايخ المعرفة وأرباب الايقان في أن حقيقة الواجب ( جلّ سلطانه وبهر برهانه ) هل هي الوجود به شرط عدم الأشياء معه ، المعبر عنه بالوجود به شرط لا والمرتبة الأحدية والتعين الأول والهوية الغيبية ، ومرتبة العماء على قول ، أو الوجود المأخوذ لا به شرط شيء ، أي الطبيعة من حيث هي هي ، المعبر عنها بالوجود المطلق ، كما قال المثنوى :
ما عدمهاييم هستى ها نما
تو وجود مطلق وهستىّ ما
الهوية السارية في الغيب والشهود ، وعنقاء المغرب الذي لا يصطاده أوهام الحكماء ، كما قيل :
عنقا شكار كس نشود دام بازگير
كانجا هميشه باد به دست است دام را
الاتفاق في أن الفيض الأقدس والتجلي في مقام الواحدية واظهار