تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 293

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٩٣

تنبيه للمستبصرين وتيقظ للراقدين

واعلم ( هداك اللّه إلى طرق سمائه ، وتجلى على قلبك بصفاته وأسمائه ) أن الأعيان الموجودة الخارجية ظل الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية ، وهي ظل الأسماء الإلهية الحاصلة بالحب الذاتي من حضرة الجمع وطلب ظهور مفاتيح الغيب بالفيض الأقدس في الحضرة العلمية ، وبالفيض المقدس في النشأة العينية . والفيض الأقدس أشمل من الفيض المقدس ، لتعلقه بالممكنات والممتنعات ، فان الأعيان منها ممكن ومنها ممتنع ، والممتنع منه فرضى كشريك الباري واجتماع النقيضين ، ومنه حقيقي كصور الأسماء المستأثرة لنفسه ، كما قال الشيخ في الفتوحات : « وأما الأسماء الخارجية عن الخلق والنسب فلا يعلمها الا هو ، لأنه لا تعلق لها بالأكوان . » انتهى كلامه . فما كان قابلا في الحضرة العلمية للوجود الخارجي تعلق به الفيض المقدس . وما لا يكون قابلا لم يتعلق به ، اما لعلّو الممتنع وعدم الدخول تحت الاسم الظاهر ، واما لقصور وبطلان ذاته وعدم قابليته ، فان القابل من حضرة الجمع ، فعدم تعلق القدرة بالممتنعات العرفية والذوات الباطلة من جهة عدم قابليتها لا عدم القدرة عليها وعجز الفاعل عن ايجادها ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا . قال السيد المحقق الداماد ، والسند الممّجد الأستاذ ، ذو الرياستين العلمية والعملية ، أستاذ الكل في الكل ( رضى اللّه تعالى عنه ، وجزاه اللّه عن أولياء الحكمة والمعرفة أفضل الجزاء ) في القبسات : « انما مصحح المقدورية ومناط صحة الوقوع تحت سلطان تعلق القدرة الربوبية الوجوبية هو طباع الامكان الذاتي . فكل ممكن بالذات فإنه في