مكائيلها . وللهداية ملك اسمه جبرائيل ، وللاضلال دون الملائكة جوهر شيطانى اسمه عزازيل . ولكل من هذه الملائكة أعوان وجنود من القوى المسخرة لأوامر اللّه ، وكذا في ساير أفعال اللّه سبحانه . ولو كان هو المباشر لكل فعل دنّى لكان ايجاده للوسايط النازلة بأمره إلى خلقه عبثا وهباء ، تعالى اللّه أن يخلق في ملكه عبثا أو معطلا ، وذلك ظَنُّ الَّذينَ َكَفُروا 38 : 27 . انتهى كلامه . والأسماء المخلوقة لكل ركن وهي ثلاثون اسما بحسب امّهات الأسماء وكلياتها ، والا فبحسب جزئياتها غير محصورة ولا متناهية ، فكان من نقطة العقل التي هي النقطة الإلهية نزولا إلى الهيولى وصعودا إلى نقطة العقل بمنزلة دائرة ، لها اثنا عشر برجا أو شهرا ، ولكل برج أو شهر ثلاثون درجة أو يوما حتى بلغ ثلاثمائة وستّين درجة أو يوما . هذا تمام الكلام في الاسم الأعظم بحسب مقام الخلق العيني . وأما حقيقته بحسب اللفظ والعبارة فعلمه عند الأولياء المرضيين والعلماء الراسخين ، ومخفية عن ساير الخلق . وما ذكر من حروف الاسم الأعظم أو كلماته في كتب القوم من العرفاء والمشايخ ، إما من الآثار الصحيحة أو من أثر الكشف والرياضة عند الخلوص عن دار الوحشة والظلمة ، كما نقل عن الشيخ مؤيد الدين الجندي أحد شرّاح الفصوص : من أسماء هذا الاسم هو اللّه المحيط والقدير والحىّ والقيّوم ، ومن حروفه ا د ذ ر ز و . قال : ذكر [ ه ] الشيخ الكبير في سؤال الحكيم الترمذي . وقال الشيخ الكبير في الفتوحات : « الألف هو النفس الرحماني الذي هو الوجود المنبسط ، والدال حقيقة الجسم الكلى ، والذال المتغذى ، والراء الحساس المتحرك ، والزاء الناطق ، والواو حقيقة المرتبة
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 270
مساهمون: السيد الخميني
صمختصر في شرح الدعاء ٢٧٠
هامش
( 1 ) سورة ص - 27 .