تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 261

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٦١

الأسماء المحاطة . ولا احصاء لأسمائه تعالى . وكل من الأسماء الغيبية مربوب اسم من الأسماء في مقام الإلهية الواحدية ومظهر من مظاهره . كما في رواية الكافي باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى : َو لِلّهِ الاُسماُء الُحُسُنى فَادُعُوهُ بِها 7 : 180 . قال : نحن واللّه الأسماء الحسنى . وفي رواية أخرى يأتي بطولها : انّ اللّه خلق أسماء بالحروف غير متصوّت ، إلى آخر . والأخبار في أن للّه تعالى أسماء عينية كثيرة . قال العارف الكامل كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني في تأويلاته : « اسم الشيء ما يعرف به . فأسماء اللّه تعالى هي الصور النوعية التي تدل بخصائصها وهوّياتها على صفات اللّه وذاته ، وبوجودها على وجهه ، وبتعينها على وحدته ، إذ هي ظواهره التي بها يعرف . » انتهى كلامه .

هداية

واعلم ( هداك اللّه إلى الاسم الأعظم ، وعلّمك ما لم تكن تعلم ) أن للّه تبارك وتعالى اسما أعظم إذا دعى به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، وإذا دعى به على مضايق أبواب الأرض للفرج انفرجت وله حقيقة بحسب الحقيقة الغيبية ، وله حقيقة بحسب المقام الألوهية ، وحقيقة بحسب مقام المألوهية ، وحقيقة بحسب اللفظ والعبارة . وأما الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية التي لا يعلمها الا هو
هامش
( 1 ) الأعراف - 10 .
( 2 ) الكافي 1 - 144 .
( 3 ) الكافي 1 - 112 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 261 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى