تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 262

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٦٢

ولا استثناء فيه ، فبالاعتبار الذي سبق ذكره ، وهو الحرف الثالث والسبعون ، المستأثر لنفسه في علم غيبه ، كما في رواية الكافي في باب ما أعطوا من اسم اللّه الأعظم باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، واّنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به وخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت اسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف [ واحد ] عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده . ولا حول ولا قوّة الا باللّه العلىّ العظيم . ومثلها رواية أخرى . وفيه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ عيسى بن مريم اعطى حرفين كان يعمل بهما ، واعطى موسى أربعة أحرف ، واعطى إبراهيم ثمانية أحرف ، واعطى نوح خمسة عشر حرفا ، واعطى آدم خمسة وعشرين حرفا ، وانّ اللّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحّمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وان اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، اعطى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرف واحد . انتهى . وأما الاسم الأعظم بحسب المقام الألوهية والواحدية هو الاسم الجامع لجميع الأسماء الإلهية جامعية مبدأ الأشياء وأصلها ، والنواة

هامش
( 1 ) الكافي 1 - 230 .
( 2 ) الكافي 1 - 230 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 262 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى