تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 263

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٦٣

للأشجار من الفرع والأغصان والأوراق ، أو اشتمال الجملة لأجزائها كالعسكر للأفواج والأفراد . وهذا الاسم بالاعتبار الأول بل بالاعتبار الثاني أيضا حاكم على جميع الأسماء ، وجميعها مظهره ، ومقدّم بالذات على المراتب الإلهية . ولا يتجلى هذا الاسم بحسب الحقيقة تاّما الا لنفسه ولمن ارتضى من عباده ، وهو مظهره التام ، أي صورة الحقيقة الانسانية التي هي صورة جميع العوالم ، وهي مربوب هذا الاسم . وليس في النوع الانساني أحد يتجلى له هذا الاسم على ما هو عليه الا الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأولياؤه الذين يتّحدون معه في الروحانية ، وذلك هو الغيب الذي استثنى منه من ارتضى من عباده . وفي رواية الكافي : واللّه لمحّمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّن ارتضى من عباده . وأما الاسم الأعظم بحسب الحقيقة العينية فهو الانسان الكامل خليفة اللّه في العالمين ، وهو الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه وآله وسلّم التي بعينها الثابت متحدة مع الاسم الأعظم في مقام الإلهية ، وساير الأعيان الثابتة بل الأسماء الإلهية ، والتعين عين المتعين فالعين ، غيره في العقل . فالأعيان الثابتة عين الأسماء الإلهية . فالعين الثابت من الحقيقة المحمدية عين الاسم اللّه الأعظم ، وساير الأسماء والصفات والأعيان من مظاهره وفروعه ، أو أجزائه باعتبار آخر . فالحقيقة المحمدية هي التي تجلّت في العوالم من العقل إلى الهيولى ، والعالم ظهورها وتجلّيها ، وكل ذرة من مراتب الوجود تفصيل هذه الصورة ، وهذه هي الاسم الأعظم ، وبحقيقتها الخارجية عبارة عن ظهور المشيّة التي لا تعيّن فيها ، وبها حقيقة كل ذي حقيقة ، وتعين مع

هامش
( 1 ) الكافي 1 - 256 : وكان واللهّ محمّد ممن ارتضاه .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 263 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى