تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 244

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٤٤

نفس المشية ، فإنها مفتاح غيب الوجود . وفي الزيارة الجامعة : بكم فتح اللّه ، لتوافق أفقهم عليهم السلام لافق المشية ، كما قال اللّه تعالى حكاية عن هذا المعنى : ثُمّ َدنا فَتَدَلّى ، فَكانَ قابَ قَوسَيُنِ أَوُ ادُنى 53 : 8 - 9 . وهم عليهم السلام من جهة الولاية متحدون ، أّولنا محمّد ، أوسطنا محمّد ، آخرنا محمّد . كّلنا نور واحد . ولكون فاتحة الكتاب فيها كل الكتاب ، والفاتحة باعتبار الوجود الجمعي في بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهو في باء بسم اللّه ، وهو في نقطة تحت الباء ، قال علي عليه السّلام : أنا النقطة ، وورد : بالباء ظهر الوجود ، وبالنقطة تمّيز العابد عن المعبود . وخاتمة الكتاب الإلهي والتصنيف الرباني عالم الطبيعة وسجلّ الكون بحسب قوس النزول ، والا فالختم والفتح واحد ، فان ما ينزل من سماء الإلهية يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون . وهذا وجه خاتمية النبي المكرم والرسول الهاشمي المعظم الذي هو أول الوجود ، كما ورد : نحن السّابقون الآخرون . وبين فاتحة الكتاب وخاتمته سور وأبواب وآيات وفصول . فان اعتبر الوجود المطلق والتصنيف الإلهي المنسّق بمراتبه ومنازله كتابا واحدا يكون كل عالم من العوالم الكلية بابا وجزوا من أبوابه وجزواته . وكل عالم من العوالم الجزئية سورة وفصلا ، وكل مرتبة من مراتب كل عالم أو كل جزء من أجزائه آية وكلمة . وكان قوله تعالى : َو مِنُ آياتِهِ انُ خَلَقَكُمُ مِنُ تُرابٍ ثُمَّ إذا انُتُمُ َبَشٌر تَنُتَشِرُونَ 30 : 20 إلى آخر الآيات ، راجع إلى هذا الاعتبار . وان اعتبرت سلسلة الوجود كتبا متعددة وتصانيف متكثرة ، يكون كل عالم كتابا مستقلا له أبواب و

هامش
( 1 ) النجم - 8 و 9 .
( 2 ) الروم - 20 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 244 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى