تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 242

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٤٢
الغيث النازل من سماء الإلهية على الأراضي القاعة . وليعلم أن كل مرتبة من التعينات وكل موجود من الموجودات له وجهة إلى عالم الغيب والنور ، ووجهة إلى عالم الظلمة والقصور من أنفسها المكدّرة وماهياتها المظلمة . فباعتبار الوجهة النورية إلى عالم الرحمة والمغفرة يكون مرتبة من مراتب الرحمة الإلهية ، وباعتبار الوجهة المنكّسة إلى نفسه يكون مرحوما . فكما أن للمرحومات تكثرا عرضيا بالذات ، وطوليا بالعرض ، كذلك للرحمة تكثر عرضى بالعرض ، وطولى بالذات ، بعضها وسيع وبعضها أوسع ، بعضها محيط وبعضها محاط ، على ما تقرر في الحكمة المتعالية . ومعلوم أن المناسب لحال الداعي أن يسأل اللّه تعالى بالجهات المنتسبة إليه تعالى وهي جهات الرحمة والظل النوراني الباقي . فالمرحوم الفقير يسأل الرحيم الغنى بالرحمة الواسعة الإلهية .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 242 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى