تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 245

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٤٥

آيات وكلمات باعتبار المراتب والأنواع والأفراد وكان قوله تعالى : لا رَطُبٍ َو لا يابِسٍ الا في كَتابٍ مُبينٍ 6 : 59 بحسب هذا الاعتبار . وان جمعنا بين الاعتبارين ، يكون الوجود المطلق كتابا له مجلدات ، كل جلد كتاب له أبواب وفصول وآيات بينات .

تبيين وتوضيح في الكلمات التامات الإلهية

يجب عليك أن تعلم أن تمامية كل شيء بحسبه ، فتمامية العلم بأن يكون كشفه للحقايق تاّما لا يخلطه الجهل والسترة والحجاب ، وتمامية النور بأن لا يخلطه الظلمة والكدورة . وبعبارة أخرى : خلوصه عما يقابله ومحوضته في حيثيات نفسه وكمالاته . وبذاك القياس يمكن لك أن تعرف تمامية الكلام والكلمة وأتميتهما ، وأن التمامية فيهما باعتبار وضوح الدلالة وعدم الاجمال والتشابه ، وبالأخرة خلوصهما عما عدا جنس الكلام والكلمة . فهذا الكتاب الإلهي بعض كلماته تام ، وبعضها أتم ، وبعضها ناقص ، وبعضها أنقص . والتمام فيه باعتبار المرآتية لعالم الغيب الإلهي والسر المكنون والكنز الخفي . فكّلما كان تجلى الحق في مرآت ذاته أتم كان على العالم الغيب أدل . فعالم العقول المجردة والنفوس الاسفهبدية لتنزهها عن ظلمة المادة ، وتقدسها عن كدورة الهيولى ، وخلوصها عن غبار تعين الماهية كلمات تامات الهية ولكن لكون كل واحد منهما مرآة صفة واحدة أو اسم فارد الهى ناقص ، كما قال : فمنهم ركّع لا يسجدون ، ومنهم سّجد لا يركعون . والانسان الكامل لكونه كونا
هامش
( 1 ) الانعام - 59 .
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 245 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى