تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 230

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٣٠
تواضع لعظمته العظماء ، وعظمة كل عظيم من عظمته ومن الأسماء الصفتية باعتبار قهره وسلطنته على ملكوت الأشياء وكون مفاتيح الغيب والشهادة بيده . فهو تعالى عظيم ذاتا ، عظيم صفة ، عظيم فعلا . ومن عظمة فعله يعلم عظمة الاسم المربى له ، ومن عظمته يعلم عظمة الذات التي هو من تجليّاته بقدر الاستطاعة . وكفى في عظمة فعله أنه من المقرر أن عوالم الأشباح والأجساد بما فيها بالنسبة إلى الملكوت كالآن في قبال الزمان ، وهي بالنسبة إلى الجبروت كذلك ، بل لا نسبة بينهما . وما ثبت إلى الآن من النظام الشمسي يبلغ أربعة عشر مليونا ، كل كنظام شمسنا بأفلاكها وكراتها السيارة حولها التابعة لها أو أعظم بكثير . حتى أن نظامنا الشمسي سيارة حول واحد منها ، مع أن كرة نبتون أبعد السيارات عن شمسنا حسب ما استكشف يبلغ بعده 27465 مليون ميلا حسب الآراء الحديثة . ولعل ما لم يستكشف أكثر بكثير مما استكشف إلى الآن . قال السيد الكبير هبة الدين الشهرستاني ( دام عمره وتوفيقه ) في كتاب « الهيئة والاسلام » في المسألة الرابع عشر في تعدد العوالم والنظامات : « وأما علماء الهيئة العصرية فقد ثبت لديهم أن سيارات شمسنا وأقمارها تكتسب الأنوار طّرا من شمسنا ، وأن سعة عالم شمسنا المحدود بمدار نبتون ألف وخمسمأة مليون فرسخا ، فترى شمسنا العظيمة عند نبتون كنجمة صغيرة ، ومقتضى ذلك اضمحلال نورها فيما بعد نبتون ، وعلى هذا يستحيل أن تكتسب الكواكب الثابتة أنوارها من شمسنا ، إذ هي في منتهى البعد البعيد عن نبتون . ألا ترى أن بعض المذنبات يبتعد عن شمسنا أكثر من بعد نبتون منها عشر مرة وهو معذلك مجذوب لشمسنا لا تغلب عليه جاذبة كوكب آخر لكثرة ما بقي