تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 228

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٢٨

اللهم إني أسئلك من عظمتك باعظمها ، وكل عظمتك عظيمة ، اللهم إني أسئلك بعظمتك كلها . ألم ينكشف على سّر قلبك وبصيرة عقلك أن الموجودات بجملتها من سماوات عوالم العقول والأرواح وأراضي سكنة الأجساد والأشباح من حضرة الرحموت التي وسعت كل شيء ، وأضاءت بظّلها ظلمات عالم المهيات ، وأنارت ببسط نورها غواسق هياكل القابلات ، ولا طاقة لواحد من عوالم العقول المجردة ، والأنوار الاسفهبدية ، والمثل النورية ، والطبيعة السافلة ، أن يشاهد نور العظمة والجلال ، وأن ينظر إلى حضرة الكبرياء المتعال ، فان تجلّى الغفار عليها بنور العظمة والهيبة لاندكّت انّيات الكل في نور عظمته وقهره جلّ وعلا ، وتزلزلت أركان السماوات العلى ، وخرّت الموجودات لعظمته صعقا ، ويوم تجلّى نور العظمة يهلك الكل في سطوع نور عظمته . وذلك يوم الرجوع التام وبروز الأحدية والمالكية المطلقة ، فيقول : لِمَنِ الُمُلُكُ الُيَوُمَ 40 : 16 فلم يكن من مجيب يجيبه لسطوع نور الجلال وظهور السلطنة المطلقة ، فأجاب

هامش
( 1 ) غافر - 16 .