1 - اللّهُ لا الهَ الا هُوَ الُحَىُّ الُقَيُّومُ 2 : 255 تا آخر آية الكرسي 2 - اللّهُ لا الهَ الا هُوَ الُحَىُّ الُقَيُّومُ ، نَزَّلَ عَلَيُكَ الُكِتابَ بِالُحَقِّ ُمَصِّدقا ِلما بَيُنَ يَدَيُهِ َو انُزَلَ التَّوُريةَ َو الانُجيلَ مِنُ قَبُلُ هُدًى لِلنّاسِ َو انُزَلَ الُفُرُقانَ . 3 : 2 - 4 3 - اللّهُ لا الهَ الا هُوَ لَيَجُمَعَنَّكُمُ إلى يَوُمِ الُقِيمَةِ لا رَيُبَ فيهِ َو مَنُ اصُدَقُ مِنَ اللّهِ َحديثا 4 : 87 .
4 - اللّهُ لا الهَ الا هُوَ لَهُ الاُسماُء الُحُسُنى 20 : 8 .
5 - اللّهُ لا الهَ الا هُوَ َو عَلى اللّهِ فَلُيَتَوَكَّلِ الُمُؤمِنُونَ . 64 : 13
دنبالهء سخن و دستاوردى تازه حقيقت بسم الله الرحمن الرحيم و اختلاف آن به حسب مقامات
اميد است كه در أسماء پروردگارت و آيات آفريدگارت با راه يا بي به راه راست رفته و متوجه شده باشى كه سلسلهء وجود و عوالم غيب و شهود از ملائكة مقربين و اصحاب يمين و فرشتگانى كه به صف ايستادهاند و فرشتگانى كه به تدبير كارها مشغولند و فرشتگانى كه به ابرها و بادها و آب ها مأمورند و كليات عوالم از انواع و موجودات عالى و وجودهاى سافل و جزئيات عوالم تا برسد به تاريكيهاى تار و نشأهء هيولانى همه و همه أسماء الهى هستند . و اكنون با توفيق خداى ملك
هامش
و معلوم نيست كه سيد چرا آن را به شمار نياورده است ، و آن آيهء 26 از سورهء نحل است :
اللّه لا إله الا هو رب العرش العظيم . 27 : 26