من محمّد بن عبد اللّه لثمن سلمان الفارسى ، و ولاه لمحمّد بن عبد اللّه و أهل بيته لا سبيل لأحد على سلمان . شهد على ذلك أبو بكر بن أبى قحافة و عمر بن الخطّاب و علىّ بن أبى طالب و حذيفة بن سعد بن اليمان و أبو ذرّ الغفارى و المقداد بن الأسود و بلال مولى أبى بكر و عبد الرّحمن بن عوف ، و كتب علىّ بن أبى طالب فى جمادى الأوّل من هجرة محمّد .
و سلمان پارسى را برادرزادهيى بود ، نام او ماهاذر بن فروخ بن بدخشان ؛ و تخمهى ايشان به شيراز است . و عهدى دارند از پيغامبر هم به خطّ على بن ابى طالب بر أديم سپيد نوشته و خاتم پيغامبر ، و ابو بكر و عمر و عثمان و علىّ عليهم السّلام بر آنجا نهاده . و اگرچه اين عهد به سال نهم بود از هجرت ، و بدين جايگاه ثبت كرده شد ، تا از يك روى باشد .
ذكر سلمان فارسى رضى اللّه عنه
و اين نسخت آنست به خطّ على بن ابى طالب رضى اللّه عنه ، لفظ به لفظ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ، سئله سلمان وصيّة بأخيه ماهاذر فروخ و أهل بيته و عقبه من بعده ما تناسلوا ، من أسلم منهم و أقام على دينه ، سلّم اللّه احمد إليك الّذى أمرنى أن أقول لا إله إلّا اللّه هو وحده لا شريك له ، أقولها و أمر النّاس بها ، و إنّ الخلق خلق اللّه ، و الأمر كلمة اللّه خلقهم و أماتهم و هو ينشرهم و إليه المصير ، و إنّ كلّ أمر يزول و كلّ شيئى يبيد و يفنى ، و كلّ نفس ذائقة الموت ، من آمن باللّه و رسوله كان له فى الآخرة رعة الفائزين * ، و من أقام على دينه تركناه ، فلا إكراه فى الدّين ، فهذا كتاب لأهل بيت سلمان أنّ لهم ذمّة اللّه و ذمّتى ، على دمائهم و أموالهم فى الأرض الّتى يقيمون فيها ، سهلها و جبلها و مراعيها و عيونها غير مظلومين ، و لا مضيق عليهم ، فمن قرى عليه كتابى هذا من المؤمنين و المؤمنات ، فعليه أن يحفظهم و يكرمهم و يسرّهم و لا يتعرّض لهم بالأذى و المكروه ، و قد رفعت عنهم جزّ النّاصيّة ، و الجزية و الحشر و العشر ، إلى و * سائر المؤن و الكلف ، ثمّ إن سألوكم فأعطوهم ، و إن استعانوا بكم فأعينوهم و إن إستجاروا بكم فأجيروهم ، و إن