ملك بلقيس بنت هداد عشرون سنه
و اينقدر پادشاهى كرد تا به خدمت سليمان پيغامبر عليه السّلام رسيدن و او را به زمين فلسطين بردن . و حميريان گويند مسنى عرم * او كرد ؛ و يمانيان مخالفند و گويند بناى عرم لقمان بن عاد كرده است . امّا بلقيس آن را عمارت كرد ، و بران بماند تا سيل العرم آمد . و قصّهى سليمان پيغامبر عليه السّلام با بلقيس خود معروفست . و سليمان ديوان را فرمود تا به يمن اندر سه حصن نيكو ساختند از براى بلقيس ، يكى سلحين است و دوّم بنيون و سوّم غمدان . و بلقيس را از سليمان عليه السّلام پسرى بود ، نام او داود ، و هم به زندگانى سليمان بمرد . و بلقيس از بعد آنكه سليمان عليه السّلام از دنيا رحلت كرد ، او نيز به مدّتى نزديك بمرد .
ملك ناشر ينعم * بن شراحيل خمسه و ثمانون سنه
عمّ بلقيس بود ، و رعيّت را عظيم نيكو داشتى . از بس كه بر مردمان انعام كرد و ببخشيد او را ينعم لقب نهادند . و شعرا را در وى شعرهاى بسيار است ، و اين بيت در وى گفتند ، شعر :
أيا ناشر الأنعام قد رمت خطّة * علت فوق خطات الملوك الأقادم *
و هم او را گفتند و ذكر مبعث پيغامبر صلّى اللّه عليه و سلّم كرده ، شعر :
لعمرى قد حللت قومك نعمة * لرفقك عنها كلّ باغ أخى بكر *
و راجعها الملك الّذى كان قد مضى * فأنت أبيت اللّعن ذو المنن الدّهر *
و لو * سليمان الذى كان أمره * من اللّه تنزيلا و حتما من الأمر *
لمّا رامنا خلق من النّاس كلّهم * و لا الجنّ إلّا ناصر بالصّحر *
فنحن ملوك العرب من لدن حمير * إلى أن يصير الملك منه إلى فهر *
فيأتى متى أمره غير حامل * رءوف رحيم باليتيم و ذى الفقر *
يكون لنا منّا هنا لكشيعة * غطاريف زهر فى الأنابة و النّفر *
فحمير عيشى فى البلاد يعطه * و ملك إلى أن يأتى اللّه بالأمر *
ملك شمّر يرعش بن افريقيس * سبع و ثلاثون سنه
و كنيت او بو كرب شمّر بن افريقيس بن أبرهة بن الرّايش . و ازان سبب كه اندامش بلرزيدى او را يرعش خواندندى . و از يمانيان حكايت كنند كه در كتابها او را