447 ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
ذكر استيلاء الملك الرحيم على شيراز وقطع خطبة طغرلبك فيها
في هذه السنة ، في المحرّم ، سار قائد كبير من الديلم ، يسمّى فولاذ ، وهو صاحب قلعة إصطخر ، إلى شيراز ، فدخلها وأخرج عنها الأمير أبا منصور فولاستون ، ابن الملك أبي كاليجار ، فقصد فيروزاباذ وأقام بها .
وقطع فولاذ خطبة السلطان طغرلبك في شيراز ، وخطب للملك الرحيم ، ولأخيه أبي سعد ، وكاتبهما يظهر لهما الطاعة ، * فعلما أنّه « 1 » يخدعهما بذلك ، فسار إليه أبو سعد ، وكان بأرّجان ، ومعه عساكر كثيرة ، واجتمع هو وأخوه الأمير أبو منصور على قصد شيراز ومحاصرتها على قاعدة استقرّت بينهما من طاعة أخيهما الملك الرحيم ، فتوجّها نحوها [ 1 ] فيمن معهما من العساكر ، وحصرا فولاذ فيها .
وطال الحصار إلى أن عدم القوت فيها ، وبلغ السعر سبعة أرطال حنطة بدينار ، ومات أهلها جوعا ، وكان من بقي فيها نحو ألف إنسان ، وتعذّر المقام
هامش
[ 1 ] نحوهما .
( 1 ) . فلما علما .A