تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
أصحاب هزارسب ، وقد أفسدوا في تلك الأعمال ، فلمّا وصل إليها « 1 » عسكر الرحيم خرج أولئك إلى قتالهم ، فاقتتلوا قتالا شديدا أكثر فيه القتل والجراح ، * ثم انهزم أصحاب هزارسب فدخلوا البلد وحصروا فيه « 2 » ، ثم ملك البلد عنوة ، ونهب وأسر جماعة من العساكر التي فيه ، وهرب كثير منهم إلى هزارسب ، وهو بإيذج ، وملك الملك الرحيم البلد في ربيع الأوّل من هذه السنة .

ذكر ملك الملك الرحيم إصطخر وشيراز

في هذه السنة سيّر الملك الرحيم أخاه الأمير أبا سعد في جيش إلى بلاد فارس . وكان سبب ذلك أنّ المقيم في قلعة إصطخر ، وهو أبو نصر بن خسرو ، كان له أخوان قبض « 3 » عليهما هزارسب بن بنكير « 4 » بأمر الأمير أبي منصور ، فكتب إلى الملك الرحيم يبذل له الطاعة والمساعدة ، ويطلب أن يسيّر إليه أخاه ليملّكه بلاد فارس ، فسيّر إليه أخاه أبا سعد في جيش ، فوصل إلى دولتاباذ ، فأتاه كثير من عساكر فارس الديلم ، والتّرك ، والعرب ، والأكراد ، وسار منها إلى قلعة إصطخر ، فنزل إليه صاحبها أبو نصر ، فلقيه وأصعده إلى القلعة ، وحمل له وللعساكر التي معه الإقامات والخلع وغيرها . ثم ساروا منها إلى قلعة بهندر « 5 » فحصروها ، * وأتاه كتب « 6 » * بعض مستحفظي البلاد الفارسيّة بالطاعة ، منها مستحفظ درابجرد وغيرها ، ثم سار إلى شيراز فملكها في رمضان « 7 » ، فلمّا سمع أخوه الأمير « 8 » أبو منصور ، وهزارسب ، ومنصور بن الحسين الأسديّ ذلك ساروا في عسكرهم إلى الملك
هامش
( 1 ) . إليهم .P . C( 2 ) .P . C . mO( 3 ) . فهرب .P . C( 4 ) . ينكير .A( 5 ) . بهندز .P . C( 6 ) .tnusatcudnI . AniabrevoudceaH( 7 - 8 ) .A . mO