تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
وأحسن إلى الرعيّة ، وأقطع صاحبها أبا منصور ناحيتي يزد وأبرقويه ، وتمكّن من أصبهان ودخلها في المحرّم من سنة ثلاث وأربعين [ وأربعمائة ] واستطابها ، ونقل ما كان له بالرّيّ من مال وذخائر وسلاح إليها ، وجعلها دار مقامه ، وخرّب قطعة من سورها ، وقال : وإنّما يحتاج إلى الأسوار من تضعف قوّته ، فأمّا من حصنه عساكره وسيفه فلا حاجة به [ 1 ] إليها .

ذكر عود عساكر فارس من الأهواز وعود « 1 » الرحيم إليها

في هذه السنة ، في المحرّم ، عادت عساكر فارس التي مع الأمير أبي منصور صاحبها عن الأهواز إلى فارس وسبب هذا العود أنّ الأجناد اختلفوا ، وشغبوا ، واستطالوا وعاد بعضهم إلى فارس بغير أمر صاحبهم ، وأقام بعضهم معه ، وسار بعضهم إلى الملك الرحيم ، وهو بالأهواز ، يطلبونه ليعود إليهم ، فعاد فيمن عنده من العساكر ، وأرسل إلى بغداذ يأمر « 2 » العساكر التي فيها بالحضور عنده ليسير بهم إلى فارس ، فلمّا وصل إلى الأهواز لقيه العساكر مقرّين بالطاعة ، وأخبروه بطاعة عساكر فارس ، وأنّهم ينتظرون قدومه ، فدخل الأهواز في شهر ربيع الآخر ، فتوقّف بالأهواز ينتظر عساكر بغداذ ، ثم سار عنها إلى عسكر مكرم فملكها وأقام بها .
هامش
[ 1 ] له . ( 1 ) . ومسير .A( 2 ) . بأمر .P . C