بقلعة تقارب قمّ تسمّى فستق « 1 » ، وهي حصينة ، عالية المكان ، وثيقة البنيان ، فأحاطوا به وأخذوه ، وكتبوا [ 1 ] إلى مسعود في أمره ، فأمرهم بصلبه على سور ساوة .
ذكر استيلاء جلال الدولة على البصرة وخروجها عن طاعته
في هذه السنة سارت عساكر جلال الدولة مع ولده الملك العزيز فدخلوا البصرة في جمادى الأولى .
وكان سبب ذلك أنّ بختيار متولّي البصرة توفّي فقام بعده ظهير الدين أبو القاسم خال ولده لجلد كان فيه ، وكفاية ، وهو في طاعة الملك أبي كاليجار ، ودام كذلك ، فقيل لأبي كاليجار : إنّ أبا القاسم ليس لك من طاعته غير الاسم ، ولو رمت عزله لتعذّر عليك .
وبلغ ذلك أبا القاسم ، فاستعدّ للامتناع ، وأرسل أبو كاليجار إليه ليعزله فامتنع ، وأظهر طاعة جلال الدولة ، وخطب له ، وأرسل إلى ابنه ، وهو بواسط ، يطلبه ، فانحدر إليه في عساكر أبيه التي كانت معه بواسط ، ودخلوا البصرة وأقاموا بها ، وأخرجوا عساكر أبي كاليجار منها ، وبقي الملك العزيز بالبصرة مع أبي القاسم إلى أن دخلت سنة خمس وعشرين [ وأربعمائة ] وليس له معه أمر ، والحكم إلى أبي القاسم .
ثم إنّه أراد القبض على بعض الديلم ، فهرب ودخل دار الملك العزيز
هامش
[ 1 ] وكتبرا .
( 1 ) . فسق .P . Cte . A؛ فسقnimutatuMفسق 661 .hsraMni؛ فسق 73 .coP . ldoB