تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وقرّر على ابنه المقيم بسر جهان مالا ، وعلى كلّ من جاوره من مقدّمي الأكراد ، وعاد إلى الرّيّ .

ذكر ملك أبي كاليجار مدينة واسط ومسير جلال الدولة إلى الأهواز ونهبها * وعود واسط إليه « 1 »

في هذه السنة أصعد الملك أبو كاليجار إلى مدينة واسط فملكها ، وكان ابتداء ذلك أنّ نور الدولة دبيس بن عليّ بن مزيد ، صاحب الحلّة ، والنيل ، ولم تكن الحلّة بنيت ذلك الوقت ، خطب لأبي كاليجار في أعماله . وسببه أنّ أبا حسّان المقلّد بن أبي الأغرّ الحسن بن مزيد كان بينه وبين نور الدولة عداوة ، فاجتمع هو ومنيع أمير بني خفاجة ، وأرسلا إلى بغداذ يبذلان مالا يتجهز به العسكر لقتال نور الدولة ، فاشتدّ الأمر على نور الدولة ، فخطب لأبي كاليجار ، وراسله يطمعه * في البلاد . ثم اتّفق أنه ملك البصرة ، على ما ذكرناه ، فقوي طمعه « 2 » ، فسار من الأهواز إلى واسط ، وبها الملك العزيز بن جلال الدولة ، ومعه جمع من الأتراك ، ففارقها العزيز وقصد النعمانيّة ، ففجّر عليه نور الدولة البثوق من بلده ، فهلك كثير من أثقالهم ، وغرق جماعة منهم ، وخطب في البطيحة لأبي كاليجار ، وورد إليه نور الدولة . وأرسل أبو كاليجار إلى قرواش ، صاحب الموصل ، وعنده الأثير عنبر ،
هامش
( 1 - 2 ) .A . mO.