414 ثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائة
ذكر استيلاء علاء الدولة على همذان
في هذه السنة استولى أبو جعفر بن كاكويه على همذان وملكها وكذلك غيرها ممّا يقاربها .
وسبب ذلك أنّ فرهاذ بن مرداويج الديلميّ ، مقطع بروجرد ، قصده سماء الدولة أبو الحسن بن شمس الدولة بن بويه ، صاحب همذان ، وحصره فالتجأ فرهاذ إلى علاء الدولة ، فحماه ومنع عنه ، وسارا جميعا إلى همذان فحصراها وقطعا الميرة عنها ، فخرج إليهما [ 1 ] من بها من العسكر ، فاقتتلوا فرحل علاء الدولة إلى جرباذقان ، فهلك من عسكره ثلاثمائة رجل من شدّة البرد .
فسار إليه تاج الملك القوهيّ ، مقدّم عسكر همذان ، فحصره بها ، فصانع [ 2 ] علاء الدولة الأكراد الذين مع تاج الملك ، فرحلوا عنه ، فخلص من الحصار ، وشرع بالتجهّز [ 3 ] ليعاود حصار همذان ، فأكثر من الجموع ، وسار إليها ، فلقيه سماء الدولة في عساكره ومعه تاج الملك ، فاقتتلوا ، فانهزم عسكر همذان ، ومضى تاج الملك إلى قلعة فاحتمى بها ، وتقدّم علاء الدولة إلى سماء الدولة ،
هامش
[ 1 ] إليها .
[ 2 ] فصنع .
[ 3 ] يتجهز .