تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
احوال ، از هر گونه زمينهء طبيعى براى اقدام انقلابى و دگرگون‌ساز به دور و محروم بوده است . اين دو هدف ، ضمنا توجه كافى براى تكرار داستان را نيز دربردارند . حال ، تحت عنوان عامل اوّل از عوامل تكرار قرار گيرند يا عامل دوم ، تفاوتى نخواهد داشت .

موضع پانزدهم

آيات سورهء مؤمن ، كه با اين آيهء شريفه شروع مىشوند :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ . إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ
« 1 » . و با اين آيهء شريفه خاتمه مىيابند :
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ ؛ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ . فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ؛ وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
« 2 » . در اين مقطع از داستان حضرت موسى عليه السّلام در قرآن كريم ، نكات ذيل قابل ملاحظه‌اند : نكتهء اوّل ، اين كه سورهء مشتمل بر اين مقطع از داستان ، در مطلع خود ، سخن از سرانجام مجادله‌گران در آيات الهى دارد :
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ، فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ
« 3 » . نكتهء دوم ، اين كه داستان در سياق بيان اين مطلب قرار مىگيرد كه اين سرنوشت براى مجادله‌گران بازتاب طبيعى عناد خود آنان است ، كه آيات بيّنات براى آنان آمده و راه را روشن كرده ، امّا ، آنان بر كفر خويش اصرار ورزيده‌اند :
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ، كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ ؛ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ، وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
« 4 » . نكتهء سوم ، اين كه داستان ، بوضوح ، تأكيد دارد بر موضع‌گيرى مؤمن آل فرعون ، و
هامش
( 1 ) مؤمن / 23 و 24 ( 2 ) مؤمن / 44 و 45 ( 3 ) مؤمن / 4 ( 4 ) مؤمن / 21