تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
و با اين آيهء شريفه پايان مىيابد :
وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
« 1 » . در اين مقطع از داستان مطالب ذيل قابل توجّه است : مطلب اوّل اين كه سوره تقريبا با داستان شروع شده است بدون آن كه پيش از آن چيزى بيايد ؛ جز دو آيهء آغازين :
طسم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
« 2 » . مطلب دوم اين كه قرآن كريم در سياق اين فراز از داستان و در آيات بعدى ، اين سخنان خداوند متعال را خطاب به حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله مىآورد :
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ . . . .
وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ . وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
« 3 » . مطلب سوم اين كه اين مقطع از داستان به ذكر تفاصيل و رويدادهايى از نوع خصوصى و شخصى ، از زندگانى حضرت موسى عليه السّلام مىپردازد كه مىتوانند جانبى به حساب بيايند ؛ مانند ماجراى افكنده شدن وى در دريا ، رهايى يافتن او به دست آل فرعون ، خوددارى از نوشيدن شير هر زنى به جز مادرش ، كشتن آن مرد و در صدد كشتن آن ديگرى برآمدن وى ، گريختن وى و آن گاه ، قضيّهء ازدواج آن حضرت با همه تفاصيل آن . مطلب چهارم اين كه داستان با مرورى بر اوضاع عمومى جامعهء مصر در آن روزگار ، و آرمان مورد نظر از تغيير اوضاع اجتماعى ، آغاز شده است :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ، إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ . وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) قصص / 42 ( 2 ) قصص / 1 و 2 ( 3 ) قصص / 44 - 46 ( 4 ) قصص / 4 - 6